أحمد الفاروقي السرهندي

494

المكتوبات ( الدرر المكنونات النفيسة )

والمرسلين ارساله رحمة للعالمين ( الجواب ) الخامس لقولهم وقال في هذا المكتوب انى مريد اللّه ومراده وسلسلة إرادتي متصلة باللّه من غير توسط أحد ويدي نائب يد اللّه وان سلسلة إرادتي وان اتصلت بمحمد رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم بوسائط كثيرة في الطريقة النقشبندية والچشتية والقادرية إلا أن إرادتي باللّه متصلة من غير واسطة محمد فاني مريد لمحمد ورفيقه فإننا أخذنا عن شيخ واحد انتهى ( اعلم ) ان لفظ المكتوب بدون التغيير الذي غيروه بالنقض والزيادة فيه هكذا إرادتي متصلة إلى اللّه تعالى بلا واسطة أي بلا واسطة غير النبي صلى اللّه عليه وسلم وإرادتي لمحمد صلى اللّه عليه وسلم بوسائط كثيرة في الطريقة النقشبندية احدى وعشرون وفي الطريقة القادرية خمسة وعشرون والچشتية سبعة وعشرون وإرادتي باللّه تعالى لا يرى فيها قبول الوسائط كما مر فانا أيضا مريد محمد صلى اللّه عليه وسلم وأيضا مرشدي ورشده واحد يعني اللّه تعالى وانا تابعه صلى اللّه عليه وسلم انتهى فلا قبح فيه ومر جواب بلا واسطة في بيان قرب النوافل وقولهم من غير واسطة محمد افتراء عليه وألفاظه الفارسية ارادهء من بمحمد صلى اللّه عليه وسلم بوسائط كثير ست در طريقة نقشبندية بيست ويك واسطه در ميانست ودر طريقة قادرية بيست وچنچ ودر طريقته چشتيه بيست هفت وإرادة من باللّه تعالى قبول وسائط ننمايد چنانكه كدشت بسل هم من مريد رسول اللّه أم صلى اللّه عليه وسلم وهم همپيرهء أو ( الجواب ) السادس لقولهم وقال في هذا المكتوب أيضا أن طريقي سبحاني فإن طريقي التنزيه منه دخلت على الذات الاقدس لم التفت اسمه وصفته ولكن قول سبحاني مني ليس كقول من أبى يزيد البسطامي فإنه لا مساس بقوله بقولنا وراء الآفاق والأنفس وقوله كسى لباس التنزيه وقولنا تنزيه لم يمسه غبار التشبيه وقوله صدر عن السكر وقولنا صدر عن عين الصحو انتهى ( اعلم ) أن قول الشيخ أحمد رحمه اللّه تعالى أن طريقي سبحاني أي منسوب إلى السبحان وهو تنزيه اللّه تعالى والياء فيه للنسبة لأياء المتكلم كما فهمه المعترضون يا أيها العلماء رضي اللّه عنكم انظروا إلى هؤلاء المعترضين كيف يعترضون على الرجل العالم العامل المتقى وهم ما يفرقون بين ياء المتكلم وياء النسبة مع أنه رحمه اللّه صرح اللّه بسبة التقابل والتباين بين لفظ سبحاني الذي صدر عن أبي يزيد البسطامي رحمه اللّه وبين لفظ سبحاني الذي في مكتوبه لأنه فيه ياء النسبة وفي سبحاني أبى يزيد البسطامي ياء المتكلم وهذا من قبيل تجنيس التلفيق وكيف يجوز لهم تقبيحه بهذا الهقل والادراك الذي لا يفرق بين ياء المتكلم وياء النسبة مع أن عبارته تدل على يا النسبة صريحا وهي هذه سلسلتي السلسلة الرحمانية وأنا عبد الرحمن وربى ارحم الراحمين فطريقي الطريق السبحاني وذهبت من سبيل التنزيه وما أردت من الاسم والصفة إلا الذات الاقدس تعالى هذا السبحاني ليس كسبحانى الذي قاله أبو يزيد البسطامي لأنه لا مساس له بهذا السبحاني لأنه خرج من دائرة الأنفس وهذا ما وراء الأنفس والآفاق وسبحاني أبى يزيد تشبيه لبس لباس التنزيه وهذا السبحاني تنزيه محض ما وصله غبار التشبيه وذلك السبحاني تفور من منبع السكر وهذا السبحاني نبع من عين الصحة وألفاظه الفارسية سلسلة من رحماني ست كه من عبد الرحمن أم چه رب من رحمن ست ومربى من أرحم الراحمين وطريقهء من طريقهء سبحاني ست كه از راه تنزيه رفته‌ام واز اسم وصفة جز ذات أقدس تعالى نخواسته‌ام اين سبحاني نه آن سبحانى ست كه بسطامى بآن قائل كشته ست كه آنرا باين مساس نه آن از دائرة مفس برآمده واين ما وراء أنفس وافاقيست وآن